الواحدي النيسابوري
4
الوسيط في تفسير القرآن المجيد
ويمتلئ الكتاب بالرواية عن الصحابة وكبار التابعين ، في تفسير آيات الذكر الحكيم ؛ مثل : ابن عباس ، ومجاهد ، والسدى ، وأم سلمة ، وعائشة ، والضحاك ، وقتادة ، وعطاء ، وأبى عبيدة بن الجراح ، وأبي هريرة ، وسعيد بن جبير ، وعبد اللّه بن مسعود ، وأبى أمامة ، وأبي ذر ، وأنس بن مالك ، وعبد اللّه بن عمر ، وعبادة بن الصامت ، - رضى اللّه عنهم أجمعين - . كما يفيض بنقل الواحدي عن كبار المفسرين ، والفقهاء ، وعلماء اللغة ، والمحدثين ، مثل : ابن الأنباري ، والكلبي ، والفراء ، وأبى عبيدة ، والزهري ، ومؤرج السدوسي ، والزجاج ، ومقاتل ، والأعمش ، وابن قتيبة ، وإبراهيم النخعي ، والخليل بن أحمد ، والبخاري ، وسيبويه ، والمبرد ، وابن الأعرابي ، والشافعي ، وأبي حنيفة ، وأحمد بن حنبل ، وأبى عبيد القاسم بن سلام ، والأصمعي ، والأخفش ، وغيرهم . وفي الكتاب شواهد شعرية قليلة ، لوضاح اليمن ، وعبيد اللّه بن قيس الرقيات ، وجرير ، ولبيد ، ومقاس العائذي ، إلى جانب بعض الأبيات المجهولة القائل . ومحقق هذا الجزء هو نفسه محقق الجزء الأول من كتاب الواحدي ، وهو الأستاذ محمد حسن أبو العزم الزفيتى ، وقد اجتهد في تحقيق نص الكتاب جهد الطاقة ، فقابل بين مخطوطاته ، وأثبت ما رآه صوابا في متن الكتاب ، وأشار إلى فروق النسخ في الهوامش ، وخرج النص وضبطه ، وقابله مع المصادر المختلفة . وقد شارك بعض أعضاء لجنة إحياء التراث في مراجعة الكتاب ، وتخليصه من الأوهام التي أفلتت من المحقق ؛ حتى يتفق تحقيق الكتاب مع منهج اللجنة ، الذي ارتضته في إخراج النصوص التي تنشرها . ويسعد لجنة إحياء التراث الإسلامي ، وهي تقدم هذا الجزء لجمهور القراء ، أن تتقدم بالشكر الجزيل لمحقق الكتاب على ما بذل من وقت وجهد في سبيل تحقيق هذا الجزء ، كما تتوجه بخالص الشكر والثناء لمن تفضل من أعضاء اللجنة الكرام بمراجعة التحقيق ، وغايتنا جميعا هي الوصول إلى الصواب . . واللّه من وراء القصد ، والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا اللّه . . أ . د . رمضان عبد التواب أ . عبد المنعم محمد عمر القاهرة في 4 / 4 / 1995 م .